لم يُحكَمْ عليههذا الحديث وإن كان فيه لين؛ لأن في سنده الخصيب بن جحدر فقد رواه مسلم في صحيحه بمعناه
إنَّ الذين يأمرونَ الناسَ بالبرِّ وينسونَ أنفسَهم يجرُّونَ قَصبَهم في نارِ جهنمَ ، فيُقالُ لهم : من أنتم؟ فيقولون : نحن الذين كنَّا نأمرُ الناسَ بالخيرِ وننسى أنفسَنا
هداية الرواة إلى تخريج أحاديث المصابيح والمشكاة ومعه تخريج الألباني للمشكاةإسناده ضعيف لكن له أسانيد أخرى فلتراجع في الصحيحة كشف المناهج والتناقيح في تخريج أحاديث المصابيحفي الصحيح ما يشهد له هداية الرواة إلى تخريج أحاديث المصابيح والمشكاة ومعه تخريج الألباني للمشكاة[حسن كما قال في المقدمة] البحر الزخار المعروف بمسند البزارلا نعلم رواه عن علي بن زيد غير حماد بن سلمة ممن يحتج بحديثه صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبان[ورواه أبو عتاب الدلال عن هشام عن المغيرة عن مالك بن دينار عن ثمامة عن أنس ووهم فيه، لأن يزيد بن زريع أتقن من مئتين من مثل أبي عتاب وذويه ولم يذكر ثمامة] شرح السنةحسن