ضعيف الإسنادمن طرق رجالها كلها رجال الصحيح إلا أنها مرسلة
أن سعد بن عبادة قسم ماله بين بنيه في حياته ثم مات فولد له ولد بعدما مات فلقي عمرو أبا بكر فقال ما نمت الليلة من أجل ابن سعد هذا المولود ولم يترك له شيئا فقال له أبو بكر وأنا والله ما نمت الليلة أو كما قال من أجله فانطلق بنا إلى قيس بن سعد فكلمه فأتياه فكلماه فقال قيس أما شيء أمضاه قيس فلا أرده أبدا ولكن أشهدكما أن نصيبي له
فوائد الحنائي أو الحنائياتغريب حسن من حديث أبي أويس وهو صحيح عن أبي المنذر هشام بن عروة، ما نعرفه بهذا الطول مع الأشعار، وهذه الزيادات إلا من هذا الوجه، والحديث أصله صحيح، وقد رواه الزهري وهو صحيح مشهور عن الزهري صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبانأخرجه في صحيحه مجمع الزوائد مجمع الزوائد ومنبع الفوائدرجاله رجال الصحيح إلا أن بعض هذا يخالف ما في الصحيح صحيح البخاري صحيح البخاري