الرئيسيةالمحلى بالآثار11/70صحيحصحيح رُوى أن الأمرَ كان قديمًا قبلَ معاويةَ ألا ترددَ الأيمانُ وأنَّهُ إن نقصَ منَ الخمسينَ واحدٌ بطلَتِ القسامةُالراويسعيد بن المسيبالمحدِّثابن حزمالمصدرالمحلى بالآثارالجزء/الصفحة11/70حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةالمحلى بالآثارفي غاية الصحة عن معاويةَ تبديةُ أولياءِ المُدعى عليْهِم بالأيمانِ في القسامةِ فإن نَكَلوا حلفَ المدعونَ على واحدٍ فقطْ وأُقيدوا به لا على أكثرَ فإن نَكلوا حلفَ المدَّعى عليْهِم بأنفسِهم خمسينَ يمينًا ترددُ الأيمانُ عليْهِم وحملُهُ إيَّاهم للتحليفِ منَ المدينةِ إلى مكةَالمعجم الأوسط للطبرانيلم يرو هذا الحديث عن حماد عن إبراهيم بن علقمة عن علقمة والأسود عن عبد الله إلا محمد بن جابر ورواه الحسن بن الحر عن حماد عن إبراهيم عن الأسود عن عمرما قنَت رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في شيءٍ مِن الصَّلواتِ إلَّا في الوِتْرِ وإنَّه كان إذا حارَب يقنُتُ في الصَّلواتِ كلِّهنَّ يدعو على المُشرِكينَ وما قنَت أبو بَكْرٍ ولا عُمَرُ ولا عُثْمانُ حتَّى ماتوا ولا قنَت علِيٌّ حتَّى حارَب أهلَ الشَّامِ وكان يقنُتُ في الصَّلواتِصحيح مسلمصحيحعن النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فيما روى عن اللهِ تبارك وتعالى أنَّهُ قال " يا عبادي ! إني حرَّمتُ الظلمَ على نفسي وجعلتُه بينكم محرَّمًا . فلا تظَّالموا . يا عبادي ! كلكم ضالٌّ إلا من هديتُه . فاستهدوني أَهْدِكم . يا عبادي ! كلكم جائعٌ إلا من أطعمتُه . فاستطعموني أُطعمكمصحيح البخاري[صحيح]إذا قضى الله الأمر في السماء ، ضربت الملائكة بأجنحتها خضعانا لقوله ، كالسلسة على صفوان - قال علي : وقال غيره : صفوان ، ينفذهم ذلك - فإذا فزع عن قلوبهم ، قالوا : ماذا قال ربكم ، قالوا للذي قال : الحق ، وهو العلي الكبير . فيسمعها مسترقو السمع ، ومسترقو السمع هكذا واحد فوق الآخر - والجواب الصحيحمشهورلما قدِم عليه كتابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مع دِحيةَ أخذه فجعلَه على خاصرَتِه ثم كتب إلى رجلٍ برُوميَّةَ كان يقرأ من العِبْرانيةِ ما يقرأ يذكرُ له أمرَه ويصفُ له شأنَه ويخبرُه ما جاء منه ، قال : فكتب إليه صاحبُ رُوميَّةَ أنه النبيُّ الذي ننتظرُه لا شكَّ فيه فاتَّبعهالمحلىصحيحعنِ ابنِ عباسٍ قال : أولُ القسامةِ كانَتْ في الجاهليةِ كان رجلٌ من بني هاشمٍ استأجرَهُ رجلٌ من قريشٍ من فخذٍ أُخرى فانطلقَ معه في إبلِهِ فمرَّ به رجلٌ من بني هاشمٍ قد انقطعَتْ عروةُ جوالقِهِ . فقال : أغِثني بعقالٍ أشدُّ به عروةَ جوالِقي لا تنفِرُ الإبلُ فأعطاهُ عِقالًا يشدُّ به ع
المحلى بالآثارفي غاية الصحة عن معاويةَ تبديةُ أولياءِ المُدعى عليْهِم بالأيمانِ في القسامةِ فإن نَكَلوا حلفَ المدعونَ على واحدٍ فقطْ وأُقيدوا به لا على أكثرَ فإن نَكلوا حلفَ المدَّعى عليْهِم بأنفسِهم خمسينَ يمينًا ترددُ الأيمانُ عليْهِم وحملُهُ إيَّاهم للتحليفِ منَ المدينةِ إلى مكةَ
المعجم الأوسط للطبرانيلم يرو هذا الحديث عن حماد عن إبراهيم بن علقمة عن علقمة والأسود عن عبد الله إلا محمد بن جابر ورواه الحسن بن الحر عن حماد عن إبراهيم عن الأسود عن عمرما قنَت رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في شيءٍ مِن الصَّلواتِ إلَّا في الوِتْرِ وإنَّه كان إذا حارَب يقنُتُ في الصَّلواتِ كلِّهنَّ يدعو على المُشرِكينَ وما قنَت أبو بَكْرٍ ولا عُمَرُ ولا عُثْمانُ حتَّى ماتوا ولا قنَت علِيٌّ حتَّى حارَب أهلَ الشَّامِ وكان يقنُتُ في الصَّلواتِ
صحيح مسلمصحيحعن النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فيما روى عن اللهِ تبارك وتعالى أنَّهُ قال " يا عبادي ! إني حرَّمتُ الظلمَ على نفسي وجعلتُه بينكم محرَّمًا . فلا تظَّالموا . يا عبادي ! كلكم ضالٌّ إلا من هديتُه . فاستهدوني أَهْدِكم . يا عبادي ! كلكم جائعٌ إلا من أطعمتُه . فاستطعموني أُطعمكم
صحيح البخاري[صحيح]إذا قضى الله الأمر في السماء ، ضربت الملائكة بأجنحتها خضعانا لقوله ، كالسلسة على صفوان - قال علي : وقال غيره : صفوان ، ينفذهم ذلك - فإذا فزع عن قلوبهم ، قالوا : ماذا قال ربكم ، قالوا للذي قال : الحق ، وهو العلي الكبير . فيسمعها مسترقو السمع ، ومسترقو السمع هكذا واحد فوق الآخر - و
الجواب الصحيحمشهورلما قدِم عليه كتابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مع دِحيةَ أخذه فجعلَه على خاصرَتِه ثم كتب إلى رجلٍ برُوميَّةَ كان يقرأ من العِبْرانيةِ ما يقرأ يذكرُ له أمرَه ويصفُ له شأنَه ويخبرُه ما جاء منه ، قال : فكتب إليه صاحبُ رُوميَّةَ أنه النبيُّ الذي ننتظرُه لا شكَّ فيه فاتَّبعه
المحلىصحيحعنِ ابنِ عباسٍ قال : أولُ القسامةِ كانَتْ في الجاهليةِ كان رجلٌ من بني هاشمٍ استأجرَهُ رجلٌ من قريشٍ من فخذٍ أُخرى فانطلقَ معه في إبلِهِ فمرَّ به رجلٌ من بني هاشمٍ قد انقطعَتْ عروةُ جوالقِهِ . فقال : أغِثني بعقالٍ أشدُّ به عروةَ جوالِقي لا تنفِرُ الإبلُ فأعطاهُ عِقالًا يشدُّ به ع