إذا كانت سنة تسع وتسعين وخمس مائة يخرج المهدي في أمتي على خلاف من الناس يملأ الأرض عدلا كما ملئت جورا وظلما يرضى عنه ساكن السماء وساكن الأرض ، ويفتح الله له كنوز الأرض ، وتنزل السماء قطرها ، وتخرج الأرض ثمرها ، ويزرع الزارع في الأرض صاعا فيصيب مائة صاع ، ويذهب الغلاء والقحط والجوع عن الناس ، ويجوز إلى الأندلس ويقيم فيها ويملكها تسع سنين ، ويستفتح فيها سبعين مدينة من مدائن الروم ويغنم رومية وكنيسة الذهب ، فيجد فيها تابوت السكينة وفيها غفارة عيسى وعصا موسى عليهما السلام ، فيكسرون العصا على أربعة أجزاء ، فإذا فعلوا ذلك رفع الله عنهم النصر والظفر ، ويخرج عليهم ذو العرف في مائة ألف مقاتل بعد أن يتحالف الروم أنهم لا يرجعون أو يموتون ، فينهزم المسلمون حتى يأتوا سرقسطة البيضاء ، فيدخلوها بإذن الله تعالى ويكرم الله من فيها بالشهادة ولا يكون للمسلمين بعد خراب سرقسطة سكنى ولا قرار بالأندلس ، وينتهون إلى قرطبة فلا يجدون فيها أحدا لما أصاب الناس من شدة الفزع من الروم يهربون من الأندلس يريدن العدو ، فإذا اجتمعوا على ساحل البحر ازدحموا على المراكب فيموت منهم خلق كثير ، فينزل الله إليهم ملكا في صورة إبل فينجو من نجا وغرق من غرق فيملك الروم الأندلس إلى خروج الدجال
المصدر الرسمي: https://hdith.com/h/F70qTjibsF
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة