لم يُحكَمْ عليه[سكت عنه وقال في المقدمة رواته ثقات احتج بمثله الشيخان أو أحدهما]
ما سمِعْتُ من مَراثي عُثْمانَ رَضيَ اللهُ عنه أحسَنَ من قولِ كَعبِ بنِ مالِكٍ: وكفَّ يَدَيْه ثمَّ أغلَقَ بابَه ... وأيقَنَ أنَّ اللهَ ليسَ بغافِلِ وقالَ لأهْلِ الدَّارِ لا تَقْتُلوهُم ... عَفا اللهُ عن كلِّ امْرئٍ لا يُقاتِلِ فكيفَ رأيْتَ اللهَ صبَّ عليهمُ ... العَداوةَ والبَغْضاءَ بعدَ التَّواصُلِ وكيف رأيْتَ الخيرَ أدبَرَ بعدَه ... عنِ النَّاسِ إدْبارَ الرِّياحِ الحوافِلِ». .