ضعيف الإسناد[له طريقان في الأول غير مستقيم الحديث وفي الثاني ضعيف]
كان رجلٌ يكتبُ بين يدَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد قرأ البقرةَ وآلَ عمرانَ ، وكان من قرأ البقرةَ وآلَ عمرانَ عُدَّ فينا ، فكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُملي عليه غفورٌ رحيمٌ فيقولُ هو سميعٌ عليمٌ ، فيقولُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : اكتُبْ أيَّ ذلك شئتَ في أشباهِ هذا من أسماءِ اللهِ ، فرجع عن الإسلامِ ولحِق بالمشركين فقال : أتعلمون بمحمَّدٍ قد كنتُ أكتبُ بين يدَيْه فأكتبُ ما شئتُ ، فبلغ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : لا تقبَلْه الأرضُ ، قال : قال أبو طلحةَ : وردَّت الأرضُ الَّتي مات فيها فإذا هو منبوذٌ به فقلتُ : ما لهذا ؟ قالوا : دفنَّاه فلم تقبَلْه الأرضُ
الكامل في الضعفاء[فيه] يحيى بن حميد أحاديثه غير مستقيمة البحر الزخار المعروف بمسند البزاررواه ثابت عن أنس فأظن حميدا سمعه من ثابت ولم يتابع ثابت عليه البداية والنهايةعلى شرط الشيخين الصارم المسلول على شاتم الرسولإسناده صحيح صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبانأخرجه في صحيحه صحيح "موارد الظمآن على زوائد ابن حبان - للهيثمي" مضموماً إليه الزوائد على الموارد (تم استخراج زوائد "صحيح الموارد" على الموسوعة فبلغت 353 حديثاً فقط فأودعناها الموسوعة)صحيح