الرئيسيةتمام المنة414صحيح الإسنادإسناده حسنذانِكَ يومانِ تُعْرَضُ فيهِما الأعمالُ على ربِّ العالمينَ ، فأُحِبُّ أن يُعْرَضَ عملي وأنا صائمٌالراويأسامة بن زيدالمحدِّثالألبانيالمصدرتمام المنةالجزء/الصفحة414حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةصحيح الترغيبحسن صحيحأيُّ يومَيْنِ ؟ . قُلْتُ : يومَ الاثْنَيْنِ والخميسِ . قال : ذلكَ يَوْمانِ تُعْرَضُ فيهِما الأعمالُ على ربِّ العالمينَ ، فَأُحِبُّ أنْ يُعْرَضَ عملي وأنا صائِمٌالشرح الممتعيومانِ تُعرَضُ فيهما الأعمالُ على اللهِ عزَّ وجلَّ [يعني الاثنينِ والخميسَ] قال فأُحبُّ أن يُعرَضَ عملي وأنا صائمٌ .الشرح الممتع على زاد المستقنع[منهم من صححه ومنهم من ضعفه ومنهم من سكت عنه]يومانِ تُعرَضُ فيهما الأعمالُ على اللهِ عزَّ وجلَّ [يعني الاثنينِ والخميسَ] قال فأُحبُّ أن يُعرَضَ عملي وأنا صائمٌ.صحيح النسائيحسن صحيحيا رسولَ اللَّهِ ! إنَّكَ تَصومُ حتَّى لا تَكادَ تُفطرُ، وتُفطرُ حتَّى لا تَكادَ أن تَصومَ ! إلَّا يَومَينِ إن دَخلا في صيامِكَ وإلَّا صُمتَهُما ، قالَ : أيُّ يومينِ ؟ قُلتُ : يومَ الاثنينِ ويومَ الخَميسِ ، قالَ : ذانِكَ يومانِ تُعرَضُ فيهما الأَعمالُ على ربِّ العالمينَ ، فأحبّمجموع فتاوى ابن باز[ثابت]سُئِلَ [النبي] صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن صومِه يومي الاثنينِ والخميسِ قال : إنهما يومانِ تُعرَضُ فيهما الأعمالُ على اللهِ ، فأُحبُّ أن يُعرضَ عملِي وأنا صائمٌالمتجر الرابحفي إسناده راويان لم يسمياقلتُ: يا رسولَ اللهِ إنك تصومُ حتَّى لا تكادُ تفطرُ وتفطرُ حتِّى لا تكادُ تصومُ إلا يومين إن دخلا في صيامِك وإلا صمتهما قال: أيُّ؟ قلتُ: يومَ الاثنينِ والخميسِ قال: ذلك يومان تعرضُ فيهما الأعمالُ على ربِّ العالمين، فأحبُّ أنْ يُعرضَ عملي وأنا صائمٌ
صحيح الترغيبحسن صحيحأيُّ يومَيْنِ ؟ . قُلْتُ : يومَ الاثْنَيْنِ والخميسِ . قال : ذلكَ يَوْمانِ تُعْرَضُ فيهِما الأعمالُ على ربِّ العالمينَ ، فَأُحِبُّ أنْ يُعْرَضَ عملي وأنا صائِمٌ
الشرح الممتعيومانِ تُعرَضُ فيهما الأعمالُ على اللهِ عزَّ وجلَّ [يعني الاثنينِ والخميسَ] قال فأُحبُّ أن يُعرَضَ عملي وأنا صائمٌ .
الشرح الممتع على زاد المستقنع[منهم من صححه ومنهم من ضعفه ومنهم من سكت عنه]يومانِ تُعرَضُ فيهما الأعمالُ على اللهِ عزَّ وجلَّ [يعني الاثنينِ والخميسَ] قال فأُحبُّ أن يُعرَضَ عملي وأنا صائمٌ.
صحيح النسائيحسن صحيحيا رسولَ اللَّهِ ! إنَّكَ تَصومُ حتَّى لا تَكادَ تُفطرُ، وتُفطرُ حتَّى لا تَكادَ أن تَصومَ ! إلَّا يَومَينِ إن دَخلا في صيامِكَ وإلَّا صُمتَهُما ، قالَ : أيُّ يومينِ ؟ قُلتُ : يومَ الاثنينِ ويومَ الخَميسِ ، قالَ : ذانِكَ يومانِ تُعرَضُ فيهما الأَعمالُ على ربِّ العالمينَ ، فأحبّ
مجموع فتاوى ابن باز[ثابت]سُئِلَ [النبي] صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن صومِه يومي الاثنينِ والخميسِ قال : إنهما يومانِ تُعرَضُ فيهما الأعمالُ على اللهِ ، فأُحبُّ أن يُعرضَ عملِي وأنا صائمٌ
المتجر الرابحفي إسناده راويان لم يسمياقلتُ: يا رسولَ اللهِ إنك تصومُ حتَّى لا تكادُ تفطرُ وتفطرُ حتِّى لا تكادُ تصومُ إلا يومين إن دخلا في صيامِك وإلا صمتهما قال: أيُّ؟ قلتُ: يومَ الاثنينِ والخميسِ قال: ذلك يومان تعرضُ فيهما الأعمالُ على ربِّ العالمين، فأحبُّ أنْ يُعرضَ عملي وأنا صائمٌ