لم يُحكَمْ عليهلم يروه عن عمر بن ذر إلا محمد بن حماد، تفرد به عيسى بن المنذر، ولا يروى عن ابن عباس إلا بهذا الإسناد.
مَرَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعَبدِ اللهِ بنِ رَواحةَ الأنصاريِّ وهو يُذَكِّرُ أصحابَه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أمَّا إنَّكُمُ المَلأُ الذينَ أمَرَني اللهُ أن أصبِرَ نَفسي مَعَكُم، ثُمَّ تَلا هَذِه الآيةَ {وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ} [الكهف: 28] إلى قَولِه: {وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا} [الكهف: 28]، أمَا إنَّه ما جَلسَ عِدَّتُكُم إلَّا جَلسَ مَعَهم عِدَّتُهم مِنَ المَلائِكةِ: إن سَبَّحوا اللَّهَ تعالى سَبَّحوه، وإن حَمِدوا اللَّهَ تعالى حَمِدوه، وإن كَبَّروا اللَّهَ تعالى كَبَّروه، ثُمَّ يَصعَدونَ إلى الرَّبِّ جَلَّ ثَناؤُه، وهو أعلمُ مِنهم، فيَقولونَ: يا رَبَّنا، عِبادُك سَبَّحوك فسَبَّحنا، وكَبَّروك فكَبَّرنا، وحَمِدوك فحَمِدنا، فيَقولُ رَبُّنا: يا ملائِكَتي أُشهِدُكُم أنِّي قد غَفرتُ لهم، فيَقولونَ: فيهم فُلانٌ وفُلانٌ الخَطَّاءُ، فيَقولُ: همُ القَومُ لا يَشقى بهم جَليسُهم .