لم يُحكَمْ عليهأخرجه في صحيحه
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ خطَب بالجابِيَةِ فقال : قام فينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مقامي فيكم فقال : ( استَوْصوا بأصحابي خيرًا ثمَّ الَّذينَ يلونَهم ثمَّ الَّذينَ يلونَهم ، ثمَّ يفشو الكذِبُ حتَّى إنَّ الرَّجُلَ لَيبتدئُ بالشَّهادةِ قبْلَ أنْ يُسأَلَها وباليمينِ قبْلَ أنْ يُسأَلَها فمَن أراد مِنكم بُحبُوحةَ الجنَّةِ فلْيلزَمِ الجماعةَ فإنَّ الشَّيطانَ مع الواحدِ وهو مِن الاثنَيْنِ أبعَدُ ولا يخلُوَنَّ أحَدُكم بامرأةٍ فإنَّ الشَّيطانَ ثالثُهما ومَن سرَّتْه حسَنَتُه وساءَتْه سيِّئتُه فهو مُؤمِنٌ )
حاشية بلوغ المرام لابن بازإسناده جيد مسند الفاروقرويت هذه الخطبة عن عمر من وجوه عديدة إذا تتبعت بلغت حد التواتر المعجم الأوسط للطبرانيلم يرو هذا الحديث عن عاصم إلا أبو بكر بن عياش تفرد به سعيد بن يحيى الأموي الأجوبة النافعة عن أسئلة لجنة مسجد الجامعةإسناده صحيح تاريخ دمشقغريب من حديث شعبة عن عبد الملك وهو محفوظ من حديث عبد الملك سنن الترمذيحسن صحيح غريب من هذا الوجه