كانَ يُؤتى بالرَّجُلِ المُتَوفَّى عليه الدَّينُ، فيُسألُ: هَل تَرَكَ لدَينِه مِن قَضاءٍ؟ فإن حُدِّثَ أنَّه تَرَكَ وفاءً صَلَّى عليه، وإلَّا قال للمُسلِمينَ: صَلُّوا على صاحِبِكُم، فلَمَّا فتَحَ اللهُ عليه الفُتوحَ قامَ فقال: أنا أولى بالمُؤمِنينَ مِن أنفُسِهم، فمَن توفِّيَ مِنَ المُؤمِنينَ فتَرَكَ دَينًا فعليَّ قَضاؤُه، ومَن تَرَكَ مالًا فهو لورَثَتِه .
المصدر الرسمي: https://hdith.com/h/FZfpHjjr9k
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة