لم يُحكَمْ عليهفيه أبو سنان القسملي وثقه ابن حبان وضعفه أحمد والبخاري ويحيى بن معين
سمِعْتُ مَسْلمةَ بنَ مَخْلدٍ يقولُ : بَيْنا أنا على مصرَ إذ أتى البوَّابُ فقال : إنَّ أعرابيًّا على البابِ على بعيرٍ يستأذِنُ . فقُلْتُ : مَن أنتَ ؟ قال : جابرُ بنُ عبدِ اللهِ الأنصاريُّ ، قال : فأشرَفْتُ عليه فقُلْتُ : أنزِلُ إليك أو تصعَدُ ، فقال : لا تنزِلُ ولا أصعَدُ ، حديثٌ بلَغني أنَّك ترويه عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سترِ المؤمنِ جِئْتُ أسمَعُه ، قُلْتُ : سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : مَن ستَر على مؤمنٍ عورةً فكأنَّما أحيا موؤودةً . فضرَب بعيرَه راجعًا
مجمع الزوائد الترغيب والترهيب[إسناده صحيح أو حسن أو ما قاربهما] المتجر الرابحإسناده حسن المعجم الأوسط للطبرانيلم يرو هذا الحديث عن رجاء بن حيوة إلا أبو سنان تفرد به بن عائشة مجلس في حديث جابر بن عبدالله [فيه] أبو سعد الأعمى هو المكي لا يعرف اسمه ذكره الذهبي في الضعفاء في ميزانه لكنه لم يتكلم فيه بجرح ولا تعديل مجمع الزوائد ومنبع الفوائدفيه ابن لهيعة وفيه كلام