من فطرةِ إبراهيمَ السواكُ
شرح الطحاويةصحيح أصبحنا على فطرةِ الإسلامِ وكلمةِ الإخلاصِ ودينِ نبيّنِا محمدٍ وملةِ أبينا إبراهيمَ حنيفًا مسلمًا وما كان من المشركين
تخريج الإحياءسنده صحيح أصبحنا على فطرة الإسلام وكلمة الإخلاص ودين محمد صلى الله عليه وسلم وملة أبينا إبراهيم حنيفا وما كان من المشركين
صحيح الجامعصحيح كان إذا أصبحَ و إذا أَمْسَى قال : أَصْبَحْنا على فِطْرَةِ الإسلامِ ، و كَلِمَةِ الإِخْلاصِ ، و دِينِ نبيِّنا محمدٍ ، و مِلَّةِ أَبينا إبراهيمَ ، حَنِيفًا مسلمًا و ما كان مِنَ المُشْرِكِينَ
الجامع الصغيرحسن كانَ إذا أصبحَ وإذا أمسَى قالَ : أصبحْنَا على فطرةِ الإسلامِ، و كلمةِ الإخلاصِ، و دينِ نبينا محمدٍ، و مِلَّةِ أبينَا إبراهيمَ، حنيفًا مسلمًا و ما كانَ منَ المشركينَ
السلسلة الصحيحةصحيح كان [ يُعَلِّمُنا ] إذا أصبحَ [ أحدُنا أن ] يقولُ : أَصْبَحْنا على فِطْرَةِ الإسلامِ ، و كَلِمَةِ الإِخْلاصِ ، و دِينِ نبيِّنا محمدٍ ، و مِلَّةِ أَبَيْنا إبراهيمَ حَنِيفًا [ مسلمًا ] و ما كان مِنَ المُشْرِكِينَ
الكامل في الضعفاء عن إبراهيم بن عبد الرحمن قال : سألت عاصما الأحول عن السواك للصائم فقال : لا بأس به ، فقلت : برطب السواك ويابسه ؟ فقال : أراه أشد رطوبة من الماء ، قلت : عمن ؟ قال : عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم