الرئيسيةعمدة التفسير من تفسير ابن كثير1/507صحيح[أشار في المقدمة إلى صحته]واجعلْنا شاكرينَ لنعمتِكَ ، مُثنينَ بِها قابليها ، وأتمِمْها علَيناالراوي—المحدِّثأحمد شاكرالمصدرعمدة التفسير من تفسير ابن كثيرالجزء/الصفحة1/507حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةسنن أبي داودسكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]وكان يُعلِّمُنا كلماتٍ ولم يكن يُعلِّمْناهنَّ كما يُعلِّمُنا التشهدَ اللهمَّ ألِّفْ بين قلوبِنا وأصلحْ ذاتَ بينِنا واهدِنا سُبُلَ السلامِ ونجِنا من الظُّلماتِ إلى النُّورِ وجنِّبْنا الفواحشَ ما ظهرَ منها وما بطنَ وباركْ لنا في أسماعِنا وأبصارِنا وقلوبِنا وأزواجِنا وذرياتِنا وتبْضعيف سنن أبي داودضعيفوَكانَ يعلِّمُنا كلِماتٍ ولم يَكُن يعلِّمُناهنَّ كما يعلِّمُنا التَّشَهُّدَ : اللَّهمَّ ألِّف بينَ قلوبنا ، وأصلح ذاتَ بينِنا ، واهدنا سبُلَ السَّلامِ ، ونَجِّنا منَ الظُّلماتِ إلى النُّورِ ، وجنِّبنا الفواحشَ ما ظَهَرَ منها وما بطنَ ، وبارِكْ لَنا في أسماعِنا وأبصارِنا وقلوبِنا ضعيف الجامع الصغير وزيادتهضعيف اللهم أَصْلِحْ ذاتَ بينِنا ، وأَلِّفْ بين قلوبِنا ، واهْدِنا سَبِيلَ السلامِ ، ونَجِّنا من الظلماتِ إلى النورِ ، وجَنِّبْنا الفواحشَ ما ظَهَر منها وما بَطَن ، اللهم بارِكْ لنا في أسماعِنا وأبصارِنا وقلوبِنا وأزواجِنا وذُرِّيَّاتِنا ، وتُبْ علينا ، إنك أنت التوابُ الرحيمُ ، واجعلصحيح الأدب المفرد للإمام البخاريإسناده صحيح كان عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ يُكثِرُ أن يدعوَ بهؤلاءِ الدعواتِ ربَّنا أصلِحْ بيننا ، واهدِنا سُبُلَ السلامِ ، ونجِّنا من الظلماتِ إلى النُّورِ ، واصرِفْ عنا الفواحشَ ما ظهر منها وما بطنَ ، وبارِكْ لنا في أسماعِنا وأبصارِنا وقلوبِنا وأزواجِنا وذرِّياتِنا ، وتُبْ علينا إنك أنت التَّوحلية الأولياءغريب من حديث جامع تفرد به علي بن شريككان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعلِّمُنا هذا الكلامَ : اللَّهمَّ أصلِحْ ذاتَ بينِنا ، وألِّفْ بين قلوبِنا ، واهدِنا سُبلَ السَّلامِ ، ونجِّنا من الظُّلماتِ إلى النُّورِ ، وجنِّبْنا الفواحشَ ما ظهر منها وما بطن ، اللَّهمَّ بارِكْ لنا في أسماعِنا وأبصارِنا وقلوبِنا وأزوصحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبانأخرجه في صحيحهكان نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعلِّمُنا التَّشهُّدَ في الصَّلاةِ كما يُعلِّمُنا السُّورةَ مِن القُرآنِ ويُعلِّمُنا ما لَمْ يكُنْ يُعلِّمُنا كما يُعلِّمُنا التَّشهُّدَ : ( اللَّهمَّ ألِّفْ بَيْنَ قلوبِنا وأصلِحْ ذاتَ بَيْنِنا واهدِنا سُبُلَ السَّلامِ ونجِّنا مِن الظُّل
سنن أبي داودسكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]وكان يُعلِّمُنا كلماتٍ ولم يكن يُعلِّمْناهنَّ كما يُعلِّمُنا التشهدَ اللهمَّ ألِّفْ بين قلوبِنا وأصلحْ ذاتَ بينِنا واهدِنا سُبُلَ السلامِ ونجِنا من الظُّلماتِ إلى النُّورِ وجنِّبْنا الفواحشَ ما ظهرَ منها وما بطنَ وباركْ لنا في أسماعِنا وأبصارِنا وقلوبِنا وأزواجِنا وذرياتِنا وتبْ
ضعيف سنن أبي داودضعيفوَكانَ يعلِّمُنا كلِماتٍ ولم يَكُن يعلِّمُناهنَّ كما يعلِّمُنا التَّشَهُّدَ : اللَّهمَّ ألِّف بينَ قلوبنا ، وأصلح ذاتَ بينِنا ، واهدنا سبُلَ السَّلامِ ، ونَجِّنا منَ الظُّلماتِ إلى النُّورِ ، وجنِّبنا الفواحشَ ما ظَهَرَ منها وما بطنَ ، وبارِكْ لَنا في أسماعِنا وأبصارِنا وقلوبِنا
ضعيف الجامع الصغير وزيادتهضعيف اللهم أَصْلِحْ ذاتَ بينِنا ، وأَلِّفْ بين قلوبِنا ، واهْدِنا سَبِيلَ السلامِ ، ونَجِّنا من الظلماتِ إلى النورِ ، وجَنِّبْنا الفواحشَ ما ظَهَر منها وما بَطَن ، اللهم بارِكْ لنا في أسماعِنا وأبصارِنا وقلوبِنا وأزواجِنا وذُرِّيَّاتِنا ، وتُبْ علينا ، إنك أنت التوابُ الرحيمُ ، واجعل
صحيح الأدب المفرد للإمام البخاريإسناده صحيح كان عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ يُكثِرُ أن يدعوَ بهؤلاءِ الدعواتِ ربَّنا أصلِحْ بيننا ، واهدِنا سُبُلَ السلامِ ، ونجِّنا من الظلماتِ إلى النُّورِ ، واصرِفْ عنا الفواحشَ ما ظهر منها وما بطنَ ، وبارِكْ لنا في أسماعِنا وأبصارِنا وقلوبِنا وأزواجِنا وذرِّياتِنا ، وتُبْ علينا إنك أنت التَّو
حلية الأولياءغريب من حديث جامع تفرد به علي بن شريككان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعلِّمُنا هذا الكلامَ : اللَّهمَّ أصلِحْ ذاتَ بينِنا ، وألِّفْ بين قلوبِنا ، واهدِنا سُبلَ السَّلامِ ، ونجِّنا من الظُّلماتِ إلى النُّورِ ، وجنِّبْنا الفواحشَ ما ظهر منها وما بطن ، اللَّهمَّ بارِكْ لنا في أسماعِنا وأبصارِنا وقلوبِنا وأزو
صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبانأخرجه في صحيحهكان نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعلِّمُنا التَّشهُّدَ في الصَّلاةِ كما يُعلِّمُنا السُّورةَ مِن القُرآنِ ويُعلِّمُنا ما لَمْ يكُنْ يُعلِّمُنا كما يُعلِّمُنا التَّشهُّدَ : ( اللَّهمَّ ألِّفْ بَيْنَ قلوبِنا وأصلِحْ ذاتَ بَيْنِنا واهدِنا سُبُلَ السَّلامِ ونجِّنا مِن الظُّل