لم يُحكَمْ عليهلعل إنكاره من حماد بن عمرو النصيبي عده السلف فيمن يضع الحديث
من حمل طُرفةً من السوقِ إلى ولدِه كان للحاملِ صدقةٌ ابدؤوا بالإناثِ فإن اللهَ رق للإناثِ ومن رق لأنثى فكأنما بكى من خشيةِ اللهِ ومن بكى من خشيةِ اللهِ غفر اللهُ له ومن فرَّح أنثى فرَّحه اللهُ يوم الحزنِ .