الرئيسيةالمغني عن حمل الأسفار في تخريج ما في الأحياء من الأخبار3/419لم يُحكَمْ عليهغريبإنَّهُ ليُعجِبُني أن يحملَ الرجلُ الشَّيءَ في يدِهِ يكونُ مِهنةً لأهلِهِ يدفعُ بهِ الكِبْرَ عن نفسِهِ .الراوي—المحدِّثالعراقيالمصدرالمغني عن حمل الأسفار في تخريج ما في الأحياء من الأخبارالجزء/الصفحة3/419حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةطبقات الشافعية الكبرى[لم أجد له إسنادا] إنَّهُ ليُعجبُني أنْ يحملَ الرجلُ الشيءَ في يدِهِ فيكونُ مهنةً لأهلِهِ يدفعُ بهِ الكبرَ عَنْ نفسِهِصحيح ابن ماجهصحيحما كسبَ الرَّجلُ كَسبًا أطيبُ من عملِ يدِه وما أنفقَ الرَّجلُ على نفسِه وأهلِه وولدِه وخادِمِه فهو صدَقةٌصحيح الترغيبصحيحما كسب الرجلُ كسبًا أطيبَ من عمل يدِه ، وما أنفق الرجلُ على نفسِه وأهلِه وولدِه وخادمِه فهو صدقةٌصحيح الجامعصحيحما كسَبَ الرُّجُلُ كسْبًا أَطْيَبَ مِنْ عَمَلِ يَدِهِ ، وَمَا أنَفَقَ الرَّجُلُ عَلَى نَفْسِهِ ، وأهْلِهِ ، ووَلَدِهِ ، وخادِمِهِ ، فهو صدقَةٌالبحر الزخار[فيه] عبد الواحد بن زيد كان متعبداً، وكان يذهب إلى القدر،كنا مع أبي بكرٍ رضيَ اللهُ عنه إذ استسقى ، فأُتِيَ بماءٍ وعسلٍ ، فلما وضعه على يدِه بكى وانتحَب ، حتى ظننَّا أنَّ به شيئًا ولا نسألُه عن شيءٍ ، فلما فرغ قلنا : يا خليفةَ رسولِ اللهِ ! ما حملَك على هذا البكاءِ ؟ قال : بينما أنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذ رأيتُه يدالبحر الزخار[فيه] أسلم الكوفي ليس بمعروف وعبد الواحد بن زيد ليس بالقوي كان عابداً ولم يكن عند أهل العلم بالحافظكنا مع أبي بكرٍ رضي اللهُ عنه إذ استسقى فأُتِيَ بماءٍ وعسلٍ ، فلما وضعه على يدِه بكى وانتحب ، حتى ظننا به شيئًا ولا نسألُه عن شيء ، فلما فرغ قلنا : يا خليفةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما حملَك على هذا البكاءِ ؟ ! قال : بينما أنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
طبقات الشافعية الكبرى[لم أجد له إسنادا] إنَّهُ ليُعجبُني أنْ يحملَ الرجلُ الشيءَ في يدِهِ فيكونُ مهنةً لأهلِهِ يدفعُ بهِ الكبرَ عَنْ نفسِهِ
صحيح ابن ماجهصحيحما كسبَ الرَّجلُ كَسبًا أطيبُ من عملِ يدِه وما أنفقَ الرَّجلُ على نفسِه وأهلِه وولدِه وخادِمِه فهو صدَقةٌ
صحيح الترغيبصحيحما كسب الرجلُ كسبًا أطيبَ من عمل يدِه ، وما أنفق الرجلُ على نفسِه وأهلِه وولدِه وخادمِه فهو صدقةٌ
صحيح الجامعصحيحما كسَبَ الرُّجُلُ كسْبًا أَطْيَبَ مِنْ عَمَلِ يَدِهِ ، وَمَا أنَفَقَ الرَّجُلُ عَلَى نَفْسِهِ ، وأهْلِهِ ، ووَلَدِهِ ، وخادِمِهِ ، فهو صدقَةٌ
البحر الزخار[فيه] عبد الواحد بن زيد كان متعبداً، وكان يذهب إلى القدر،كنا مع أبي بكرٍ رضيَ اللهُ عنه إذ استسقى ، فأُتِيَ بماءٍ وعسلٍ ، فلما وضعه على يدِه بكى وانتحَب ، حتى ظننَّا أنَّ به شيئًا ولا نسألُه عن شيءٍ ، فلما فرغ قلنا : يا خليفةَ رسولِ اللهِ ! ما حملَك على هذا البكاءِ ؟ قال : بينما أنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذ رأيتُه يد
البحر الزخار[فيه] أسلم الكوفي ليس بمعروف وعبد الواحد بن زيد ليس بالقوي كان عابداً ولم يكن عند أهل العلم بالحافظكنا مع أبي بكرٍ رضي اللهُ عنه إذ استسقى فأُتِيَ بماءٍ وعسلٍ ، فلما وضعه على يدِه بكى وانتحب ، حتى ظننا به شيئًا ولا نسألُه عن شيء ، فلما فرغ قلنا : يا خليفةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما حملَك على هذا البكاءِ ؟ ! قال : بينما أنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ