لم يُحكَمْ عليهالصَّحيحُ: عن حُمَيدٍ، عن ثابِتٍ، عن أَنَسْ. [قالَ ابنُ أبي حاتِمٍ] قُلْتُ: مَن رَوى هكذا؟ فقالَ: خالِدُ بنُ الحارِثِ، والأنْصاريُّ، وغَيْرُهما. قُلْتُ: فهؤلاء أَخطَؤوا؟ قالَ: لا، ولكن قَصَّروا، وكانَ -حُمَيدًا- كَثيرًا ما يُرسِلُ.
حَديثٌ رَواه يَزيدُ بنُ زُرَيعٍ، وخالِدٌ الواسِطيُّ، وزُهَيرُ بنُ مُعاوِيةَ، ويَحْيى بنُ أَيُّوبَ، وأبو بَكْرِ بنِ عيَّاشٍ، فقالوا كلُّهم: عن حُمَيدٍ، عن أَنَسْ، قالَ: عادَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَجُلًا قد جُهِدَ حتَّى صارَ مِثلَ الفَرْخِ مِن شِدَّةِ المَرَضِ، فقالَ: هل كُنْتَ تَدْعو اللهَ بشيءْ؟ قالَ: نَعمْ، كُنْتُ أَقولُ: اللَّهُمَّ ما كُنْتَ مُعاقِبي به في الآخِرةِ فعَجِّلْه لي في الدُّنْيا...، الحَديثَ؟ .