إنَّ لأبي طالبٍ عندي رَحِمًا ، سأَبُلُّها ببَلَالِها
صحيح الجامع الصغير وزيادتهصحيح يا بَنِي كعبِ بنِ لُؤَيٍّ ! أَنْقِذُوا أنفسَكم من النارِ ، يا بَنِي مُرَّةَ بنِ كعبٍ ! أَنْقِذُوا أنفسَكم من النارِ ، يا بَنِي عبدِ شَمْسٍ أَنْقِذُوا أنفسَكم من النارِ ، يا بَنِي عبدِ منافٍ ! أَنْقِذُوا أنفسَكم من النارِ ، يا بَنِي عبدِ المُطَّلِبِ ، أَنْقِذُوا أنفسَكم من النارِ
صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبانأخرجه في صحيحه لمَّا نزَلت هذه الآيةُ {وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ} [الشعراء: 214] جمَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قُريشًا فقال : ( يا معشرَ قُريشٍ أنقِذوا أنفسَكم مِن النَّارِ فإنِّي لا أملِكُ لكم ضَرًّا ولا نفعًا ) ولبني عبدِ منافٍ مِثْلَ ذلك ولبني عبدِ المطَّلبِ مِثْلَ ذلك
صحيح الأدب المفردصحيح لما نزلت هذهِ الآيةُ وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ قامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فنادَى يا بَني كَعبِ بنِ لؤيٍّ ! أنقِذوا أنفسَكُم منَ النَّارِ ، يا بَني عبدِ منافٍ ! أنقِذوا أنفسَكُم منَ النَّارِ ، يا بَني هاشِمٍ ! أنقِذوا أنفُسَكم منَ النَّارِ ، يا بَن
نخب الأفكار في تنقيح مباني الأخبار في شرح معاني الآثارإسناده صحيح لمَّا نزَلَت وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ قامَ نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فَنادَى يا بَني كَعبِ بنِ لؤيٍّ، أنقِذوا أنفسَكُم منَ النَّارِ، يا بَني عبدِ مَنافٍ، أنقِذوا أنفسَكُم منَ النَّارِ، يا بَني هاشمٍ أنقِذوا أنفسَكُم منَ النَّارِ، يا بَني عبدِ المطَّ
صحيح سنن النسائيصحيح لما نزلت : وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ دعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قريشًا ، فاجتمعوا ، فعمَّ وخصَّ ، فقال : يا بني كعبِ بنِ لؤيٍّ ، يا بني مرةَ بنِ كعبٍ ، يا بني عبدِ شمسٍ ، ويا بني عبدِ منافٍ ، ويا بني هاشمٍ ، ويا بني عبدِ المطلبِ ، أنقذوا أنفُسَكم من
تفسير القرآن[روي] مرسلاً والموقوف هو الصحيح لما نزلتْ هذهِ الآية { وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ } دعا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم قريشا فعَمّ وخَصّ فقال : يا معشرَ قريشٍ أنقذوا أنفسكُم من النارِ ، يا معشرَ بني كَعْبٍ أنقذوا أنفسكُم من النارِ ، يا معشرَ بني عبد منافٍ أنقذوا أنفسكُم من النارِ ، يا معْشَرَ بني