لم يُحكَمْ عليه[ فيه ] حبيب بن أبي حبيب قال في الميزان : وهاه أبو زرعة وتركه ابن المبارك ولم يتهم بوضع ، وله طرق تقوي الحديث ويتعذر معها الحكم عليه بالوضع
أنَّ بينَ اللَّهِ وبينَ الخلقِ سبعينَ ألفَ حجابٍ وأقربَ الحُجبِ إلى اللَّهِ تعالى جبريلُ وميكائيلُ وإسرافيلُ ، وأنَّ بينهم وبينهُ أربعةَ حجبٍ : حجابٌ من نارٍ وحجابٌ من ظلمةٍ وحجابٌ من غمامِ وحجابٌ منَ الماءِ .