لم يُحكَمْ عليهلم يرو هذا الحديث عن يحيى إلا فرج بن فضالة
إذا عمِلَتْ أُمَّتي خَمسَ عَشْرةَ خَصْلةً حلَّ بها البلاءُ قالوا يا رسولَ اللهِ وما هي قال إذا كان الفيءُ دِوَلًا والأمانةُ مَغْنَمًا والزَّكاةُ مَغرَمًا وأطاع الرَّجُلُ زوجتَه وعقَّ أُمَّه وارتفَعَتِ الأصواتُ في المساجِدِ وبَرَّ الرَّجُلُ صديقَه وجَفَا أباه وأُكرِم الرَّجُلُ مخافةَ شرِّه وكان زعيمُ القومِ أرذَلَهم واتُّخِذَتِ القِيَانُ والمعازفُ وشرِبوا الخُمورَ ولبِسوا الحريرَ فانتظِروا مَسْخًا وخَسْفًا
ميزان الاعتدال[فيه فرج بن فضالة ذكر من جرحه] الأجوبة المرضية فيما سئل السخاوي عنه من الأحاديث النبويةله شاهد الجامع الصغير في أحاديث البشير النذيرضعيف الوهم والإيهامفيه صالح بن عبد الله الترمذي , بغدادي صدوق , قاله أبو حاتم ضعيف الجامعضعيف سنن الترمذيغريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه [فيه] الفرج بن فضالة تكلم عليه وضعفه من قبل حفظه