لم يُحكَمْ عليه[فيه] حيان بن يسار حديثه فيه ما فيه لأجل الاختلاط الذي ذكر عنه
مَن سرَّهُ أن يَكْتالَ بمِكْيالِ الأوفى فإذا صلَّى علَينا أَهْلَ البَيتِ فليقُلْ : اللَّهمَّ اجعَل صلواتَكَ ورحمتَكَ على مُحمَّدٍ وأزواجِهِ وذُرِّيَتِهِ وأمَّهاتِ المؤمنينَ كما صلَّيتَ علَى آلِ إبراهيمَ إنَّكَ حميدٌ مجيدٌ .