لم يُحكَمْ عليهلا يصح
إنَّ على حوضي أربعةَ أركانٍ فأوَّلُ رُكنٍ منها في يدِ أبي بَكرٍ والرُّكنُ الثَّاني في يدِ عمرَ والرُّكنُ الثَّالثُ في يدِ عثمانَ والرُّكنُ الرَّابعُ في يدِ عليٍّ فمن أحبَّ أبا بَكرٍ وأبغضَ عمرَ لم يسقِهِ أبو بَكرٍ ومنَ أحبَّ عمرَ وأبغضَ أبا بَكرٍ لم يسقِهِ عمرُ ومن أحبَّ عثمانَ وأبغضَ عليًّا لم يسقِهِ عثمانُ ومن أحبَّ عليًّا وأبغضَ عثمانَ لم يسقِهِ عليٌّ ومنَ أحسنَ القولَ في أبي بَكرٍ فقد أقامَ الدِّينَ ومن أحسنَ القولَ في عمرَ فقد أوضحَ السَّبيلَ ومن أحسنَ القولَ في عثمانَ فقدِ استَنارَ بنورِ اللَّهِ ومن أحسنَ القولَ في عليٍّ فقدِ استمسَكَ بالعروةِ الوثقى لا انفصامَ لَها ومن أحسنَ القولَ في أصحابي فَهوَ مؤمنٌ
تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأخبار الشنيعة والموضوعةفيه محمد بن عون الخراساني قال النسائي متروك ومحمد بن الصباح قال الأزدي ضعيف وفيه غير واحد لم أقف لهم على تراجم تلخيص كتاب العلل المتناهيةباطل صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبانأخرجه في صحيحه البداية والنهاية[له] طرق صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبانأخرجه في صحيحه مجمع الزوائدفيه محمد بن حجر وهو ضعيف