الرئيسيةتاريخ دمشق29/48ضعيف الإسناد[فيه] عبد الله بن سعد الرقي القاضي قال الدارقطني كذاب يضع الحديثمن صلَّى الصُّبحَ فهو مؤمنٌ وهو في جوارِ اللهِ فلا تَخفِروا اللهَ في جِوارِهالراويجابر بن عبداللهالمحدِّثابن عساكرالمصدرتاريخ دمشقالجزء/الصفحة29/48حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةصحيح الترمذيصحيحمَن صلَّى الصُّبحَ فَهوَ في ذمَّةِ اللَّهِ ، فلا تُخفِروا اللَّهَ في ذمَّتِهِصحيح ابن ماجهصحيحمَنْ صلَّى الصُّبْحَ فهوَ في ذِمَّةِ اللهِ فلا تُخْفِرُوا اللهَ في عَهْدِه فمَنْ قَتَلهُ طلبَهُ اللهُ حتى يكبَّهُ في النارِ على وجهِهِالمصابيح في الأحاديث المتواترةمتواتر معنى [كما قال في المقدمة]مَن صلَّى صلاة الصُّبحَ فله ذمَّةِ اللَّهِ تعالى، فلا تُخفِروا اللَّهَ في ذمَّتِهِ، فإنَّهُ مَن خفرَ ذمَّتَهُ طلبَهُ اللَّهُ حتَّى يكُبَّهُ على وجهِهِالترغيب والترهيبصحيح لغيرهمَن صلَّى الصُّبحَ كانَ في جوارِ اللَّهِ يومَهُمجمع الزوائدفيه ابن لهيعة وهو ضعيف وقد حسن له بعضهممن صلَّى الصبحَ فهو في ذمةِ اللهِ تباركَ وتعالَى فلا تخفِروا اللهَ تباركَ وتعالَى في ذمتِه فإنه من أخفر ذمتَه طلبه اللهُ تباركَ حتى يكُبَّه على وجهِهالترغيب والترهيب[فيه] ابن لهيعةمَن صلَّى الصُّبحَ فَهوَ في ذمَّةِ اللَّهِ - تبارَكَ وتعالى - فلا تُخفِروا اللَّهَ - تبارَكَ وتعالى - في ذمَّتِهِ ; فإنَّهُ مَن أخفرَ ذمَّتَهُ طلبَهُ اللَّهُ - تبارَكَ وتعالى حتَّى يكُبَّهُ علَى وجهِهِ
صحيح ابن ماجهصحيحمَنْ صلَّى الصُّبْحَ فهوَ في ذِمَّةِ اللهِ فلا تُخْفِرُوا اللهَ في عَهْدِه فمَنْ قَتَلهُ طلبَهُ اللهُ حتى يكبَّهُ في النارِ على وجهِهِ
المصابيح في الأحاديث المتواترةمتواتر معنى [كما قال في المقدمة]مَن صلَّى صلاة الصُّبحَ فله ذمَّةِ اللَّهِ تعالى، فلا تُخفِروا اللَّهَ في ذمَّتِهِ، فإنَّهُ مَن خفرَ ذمَّتَهُ طلبَهُ اللَّهُ حتَّى يكُبَّهُ على وجهِهِ
مجمع الزوائدفيه ابن لهيعة وهو ضعيف وقد حسن له بعضهممن صلَّى الصبحَ فهو في ذمةِ اللهِ تباركَ وتعالَى فلا تخفِروا اللهَ تباركَ وتعالَى في ذمتِه فإنه من أخفر ذمتَه طلبه اللهُ تباركَ حتى يكُبَّه على وجهِه
الترغيب والترهيب[فيه] ابن لهيعةمَن صلَّى الصُّبحَ فَهوَ في ذمَّةِ اللَّهِ - تبارَكَ وتعالى - فلا تُخفِروا اللَّهَ - تبارَكَ وتعالى - في ذمَّتِهِ ; فإنَّهُ مَن أخفرَ ذمَّتَهُ طلبَهُ اللَّهُ - تبارَكَ وتعالى حتَّى يكُبَّهُ علَى وجهِهِ