أحبُّ العملِ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ سبحةُ الحديثِ ، وأبغضُ الأعمالِ إلى اللهِ التَّحريفُ ، قلنا : يا رسولَ اللهِ ! وما سبحةُ الحديثِ ؟ قالَ : القومُ يتحدَّثونَ والرَّجلُ يسبِّحُ قُلنا : يا رسولَ اللهِ ، وما التَّحريفُ ؟ قالَ : يَكونونَ بخيرٍ فيسألُهمُ الجارُ والصَّاحبُ ، فيقولونَ : نحنُ بشرٍّ !يشْكونَ .
المصدر الرسمي: https://hdith.com/h/G-pAh9jA2j
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة