الرئيسيةفتح الباري لابن حجر2/534ضعيف الإسنادإسناده ضعيففأَكثِروا فيهنَّ منَ التَّهليلِ والتَّكبيرِ وأنَّ صيامَ يومٍ منها يعدلُ صيامَ سنةٍ والعملَ بسَبعمائةِ ضعفٍالراويعبدالله بن عباسالمحدِّثابن حجر العسقلانيالمصدرفتح الباري لابن حجرالجزء/الصفحة2/534حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةالمتجر الرابحإسناده لا بأس بهفأكثروا فيهن من التهليلِ والتكبيرِ وذكرِ اللهِ وإنَّ صيامَ يومٍ منها يعدلُ بصيامِ سنةٍ والعملُ فيهن يضاعفُ بسبعِمائةِ ضعفٍ [أي أيام العشرِ من ذي الحجةِ]الترغيب والترهيب[إسناده صحيح أو حسن أو ما قاربهما]ما من أيَّامٍ أفضلُ عند اللهِ ولا العملُ فيهنَّ أحبُّ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ من هذه الأيَّامِ يعني من العشرِ فأكثِروا فيهنَّ من التَّهليلِ والتَّكبير وذكرِ اللهِ وإنَّ صيامَ يومٍ منها يُعدَلُ بصيامِ سنةٍ والعملُ فيهنَّ يُضاعَفُ بسبعِمائةِ ضِعفٍضعيف الترغيبضعيفما من أيامٍ أفضلَ عند اللهِ ، ولا العملَ فيهن أحبُّ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ من هذه الأيامِ – يعني من العشرِ – فأَكثِروا فيهنَّ من التهليلِ والتَّكبير وذكرِ اللهِ ، وإنَّ صيامَ يومٍ منها يعدِلُ بصيامِ سنةٍ ، والعملَ فيهن يضاعَفُ بسبعمئةِ ضِعفٍنيل الأوطار شرح منتقى الأخبارإسناده ضعيف وإن صيامَ يومٍ منها يَعْدِلُ صيامَ سنةٍ ،والعملَ بسبعمائة ضَعْفٍ.البحر الزخار المعروف بمسند البزارلا نعلم رواه عن قتادة إلا النهاس بن قهم ولا حدث به عنه إلا مسعود بن واصلما مِن أيَّامٍ العملُ فيها أفضَلُ من أيَّامِ العشرِ. يعني: عشرَ ذي الحِجَّةِ – صيامُ يومٍ منها يعدِلُ صيامَ سَنَةٍ، وقيامُ ليلةٍ منها يعدِلُ قيامَ ليلَةٍ القدْرِ، فأكثِروا من التَّسبيحِ والتكبيرِ وذكرِ اللَّهِتمام المنةفي إسناده الحارث البصري اضطرب في روايتهما مِن أيَّامٍ أعظَمُ عندَ اللَّهِ سبحانَهُ . . . مِن هذِهِ الأيَّامِ العَشرِ، فأَكْثروا فيهنَّ منَ التَّهليلِ والتَّكبيرِ والتَّحميدِ
المتجر الرابحإسناده لا بأس بهفأكثروا فيهن من التهليلِ والتكبيرِ وذكرِ اللهِ وإنَّ صيامَ يومٍ منها يعدلُ بصيامِ سنةٍ والعملُ فيهن يضاعفُ بسبعِمائةِ ضعفٍ [أي أيام العشرِ من ذي الحجةِ]
الترغيب والترهيب[إسناده صحيح أو حسن أو ما قاربهما]ما من أيَّامٍ أفضلُ عند اللهِ ولا العملُ فيهنَّ أحبُّ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ من هذه الأيَّامِ يعني من العشرِ فأكثِروا فيهنَّ من التَّهليلِ والتَّكبير وذكرِ اللهِ وإنَّ صيامَ يومٍ منها يُعدَلُ بصيامِ سنةٍ والعملُ فيهنَّ يُضاعَفُ بسبعِمائةِ ضِعفٍ
ضعيف الترغيبضعيفما من أيامٍ أفضلَ عند اللهِ ، ولا العملَ فيهن أحبُّ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ من هذه الأيامِ – يعني من العشرِ – فأَكثِروا فيهنَّ من التهليلِ والتَّكبير وذكرِ اللهِ ، وإنَّ صيامَ يومٍ منها يعدِلُ بصيامِ سنةٍ ، والعملَ فيهن يضاعَفُ بسبعمئةِ ضِعفٍ
نيل الأوطار شرح منتقى الأخبارإسناده ضعيف وإن صيامَ يومٍ منها يَعْدِلُ صيامَ سنةٍ ،والعملَ بسبعمائة ضَعْفٍ.
البحر الزخار المعروف بمسند البزارلا نعلم رواه عن قتادة إلا النهاس بن قهم ولا حدث به عنه إلا مسعود بن واصلما مِن أيَّامٍ العملُ فيها أفضَلُ من أيَّامِ العشرِ. يعني: عشرَ ذي الحِجَّةِ – صيامُ يومٍ منها يعدِلُ صيامَ سَنَةٍ، وقيامُ ليلةٍ منها يعدِلُ قيامَ ليلَةٍ القدْرِ، فأكثِروا من التَّسبيحِ والتكبيرِ وذكرِ اللَّهِ
تمام المنةفي إسناده الحارث البصري اضطرب في روايتهما مِن أيَّامٍ أعظَمُ عندَ اللَّهِ سبحانَهُ . . . مِن هذِهِ الأيَّامِ العَشرِ، فأَكْثروا فيهنَّ منَ التَّهليلِ والتَّكبيرِ والتَّحميدِ