لم يُحكَمْ عليه[فيه] شريك بن عبد الله -وإن كان في حفظه شيء- قد توبع.
أنَّ رجلًا مات وعليه دَيْنٌ، فلم يُصَلِّ عليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، حتى قال أبو اليَسَرِ أو غيرُه: هو إليَّ، فصلَّى عليه، فجاءهُ مِن الغدِ فتَقَاضَاهُ، فقال: إنَّما ذلك كان أمسِ، ثمَّ أتاهُ مِن بعدِ الغدِ فأعطاهُ، فقال: الآن برَّدتَ عليه جِلدَه. .