إنِّي لَمُسْتتِرٌ بأستارِ الكعبةِ إذْ دخَل رجلان ثَقَفِيَّان وخَتْنُهُما قُرشيٌّ أو قرشيان وخَتْنُهُما ثَقَفِيٌّ كثيرةٌ شُحومُ بُطونِهم قليلٌ فقهُ قلوبِهم فتحدثوا بحديثٍ فيما بينَهم فقال أحدُهم لصاحبِه : أتُرى اللهَ عز وجل يسمعُ ما نقولُ ؟ قال الآخرُ : أُراه يسمعُ إذا رفَعْنا أصواتَنا ولا يسمعُ إذا خافتْنا قال الآخرُ : لئن كان يسمعُ منه شيئًا إنه ليسمعُه كلَّه فأتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فذكرتُ ذلك له فأنزل اللهُ عز وجل { وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلَا أَبْصَارُكُمْ } الآيةَ .
المصدر الرسمي: https://hdith.com/h/G8HVj5UXJU
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة