أوصيكم بالسمعِ والطاعةِ، فإنه من يَعِشْ منكم فسيرى اختلافًا كثيرًا، فعليكم بسنتي وسنةِ الخلفاءِ الراشدينَ المَهْدِيِّينَ من بعدي، تَمَسَّكوا بها، وعَضُّوا عليها بالنواجِذِ، وإياكم ومُحْدثاتِ الأمورِ، فإنَّ كلَّ بدعةٍ ضلالةٌ
المصدر الرسمي: https://hdith.com/h/GB5Q_-AW7b
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة