يا كَعبُ بنُ عُجرةَ، إنَّها سَتَكونُ بَعدي أُمَراءُ -وصَفهم بالجَورِ- فمَن دَخَل عليهم فصَدَّقَهم بكَذِبهم وأعانَهم على فُجورِهم، فليسَ مِنِّي ولستُ مِنه، ولا يَرِدُ عليَّ الحَوضَ، ومَن لم يَدخُلْ عليهم ولم يُصَدِّقْهم بكَذِبِهم ولم يُعِنْهم على فُجورِهم، فهو مِنِّي وأنا مِنه، ويَرِدُ عليَّ الحَوضَ، يا كَعبُ، حُقَّ للَحمٍ نَبَتَ مِن سُحتٍ ألَّا يَدخُلَ الجَنَّةَ، النَّارُ أَولى به .
المصدر الرسمي: https://hdith.com/h/GBFlaXgC-I
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة