لم يُحكَمْ عليهأخرجه في صحيحه
جاء رجلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رسولَ اللهِ يُدرِكُني الصُّبحُ وأنا جُنبٌ أفأصومُ يومي ذلك ؟ فسمِعْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( ربَّما أدرَكني الصُّبحُ وأنا جُنبٌ فأقومُ وأغتسِلُ وأُصلِّي الصُّبحَ وأصومُ يومي ذلك ) فقال الرَّجلُ: إنَّك لسْتَ مِثْلَنا إنَّك قد غفَر اللهُ لك ما تقدَّم مِن ذنبِك وما تأخَّر فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( إنِّي أرجو ) دليلٌ على إباحةِ رجاءِ الإنسانِ في الشَّيءِ الَّذي لا يُشَكُّ فيه بالقولِ، وفيه دليلٌ على إباحةِ الاستثناءِ في الأيمانِ على السَّبيلِ الَّذي وصَفْناه في أوَّلِ الكتابِ