ضعيفضعيف جدا
يمكُثُ رجلٌ في النَّارِ، فيُنادي ألفَ عامٍ : يا حنَّانُ، يا منَّانُ، فيقولُ اللَّهُ تبارَكَ وتعالى: يا جبريلُ! أخرِجْ عبدي فإنَّهُ بمَكانِ كذا وَكَذا، فيأتي جبريلُ النَّارَ، فإذا أَهْلُ النَّارِ منكبِّينَ علَى مَناخِرِهم، فيقولُ: يا جبريلُ اذهَب، فإنَّهُ في مَكانِ كذا، وَكَذا، فيُخرِجُهُ، فإذا وقَفَ بينَ يديِ اللَّهِ تبارَكَ وتعالى ، يقولُ اللَّهُ تبارَكَ وتعالى: أي عَبدي، رأيتَ مَكانَكَ، قالَ: شرُّ مَكانٍ، وشرُّ مقيلٍ، فيقولُ الرَّبُّ سبحانَهُ وتعالى: رُدُّوا عَبدي، فيقولُ: يا ربِّ، ما كانَ هذا رَجائي، فيقولُ الرَّبُّ سبحانَهُ وتعالى أدخِلوا عَبديَ الجنَّةَ
التوحيد[أشار في المقدمة أنه صح وثبت بالإسناد الثابت الصحيح] التخويف من النار[ فيه ] أبو ظلال اسمه هلال ضعفوه اللآلئ المصنوعةليس هو موضوعا مجمع الزوائدرجاله رجال الصحيح غير أبي ظلال وضعفه الجمهور ووثقه ابن حبان المجروحين من المحدثين[فيه] هلال بن أبي مالك كان شيخا مغفلا يروي عن أنس ما ليس من حديثه لا يجوز الاحتجاج به بحال البدور السافرةإسناده صحيح