لم يُحكَمْ عليهإنَّما هو عن أبي مُسافِعٍ
حديثٌ رَوَاه أبُو دَاوُدَ الطَّيالِسيُّ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبي مَالِكٍ وأَبِي مُسافِرٍ؛ قَالا: أَتَانا كتابُ عُمَرَ بْنِ الخطَّابِ ونحن مع النُّعمانِ بنِ مُقَرِّنٍ: أنْ صَلُّوا الصَّلاةَ لِوَقْتِها، وإذا لَقِيتُمُ العَدُوَّ فَلا تَفِرُّوا، وَإِذَا غَنِمْتُم فلا تَغُلُّوا. [يعني حديث: إذا لقيتم العدو فلا تفروا ، وإذا غنمتم فلا تغلوا» فلما لقينا العدو قال النعمان للناس: لا تواقعوهم ، وذلك يوم الجمعة ، حتى يصعد أمير المؤمنين المنبر يستنصر ، قال: ثم واقعناهم فانقض النعمان وقال: سجوني ثوبا وأقبلوا على عدوكم ولا أهولنكم ، قال: ففتح الله علينا ، قال: وأتى عمر الخبر أنه أصيب النعمان وفلان وفلان ، ورجال لا نعرفهم يا أمير المؤمنين ، قال: لكن الله يعرفهم] .