لم يُحكَمْ عليهجَميعًا عِنْدي خَطَأٌ. أمَّا حَديثُ الزُّهْريِّ: فإنَّه يُرْوى عن الزُّهْريِّ، عمَّن سَمِعَ جابِر، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولا يُسَمِّي أحَدًا، ولو كانَ سَمِعَ مِن سَعيدٍ لبادَرَ إلى تَسْميتِه، ولم يكنْ عنه. وأمَّا حَديثُ يَحْيى بنِ سَعيدٍ: فإنَّما هو ما يَرْويه عامَّةُ الثِّقاتِ، عن يَحْيى، عن حَفْصِ بنِ عُبَيْدِ اللهِ [بنِ] أَنَسٍ، عن جابِرٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ وهو الصَّحيحُ.
حَديثٌ رَواه سُلَيْمانُ بنُ كَثيرٍ، عن الزُّهْريِّ، عن سَعيدِ بنِ المُسَيَّبِ، عن جابِرٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه كانَ يَخطُبُ إلى جِذْعٍ، فلمَّا وُضِعَ المِنبَرُ وصَعِدَ عليه حَنَّ الجِذْعُ. ورَواه أيضًا سُلَيْمانُ بنُ كَثيرٍ، عن يَحْيى بنِ سَعيدٍ الأنْصاريِّ، عن سَعيدِ بنِ المُسَيَّبِ، عن جابِرٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ .