لم يُحكَمْ عليهسنده رجاله ثقات إلَّا أن المسعودي- وهو عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة- قد اختلط قبل موته لكن تابعه أبو حنيفة الإمام الثقة
إنَّ اللهَ تعالى لم يُنزِلْ داءً إلَّا أنزَلَ له شِفاءً إلَّا الهَرَمَ؛ فعليكم بأَلْبانِ البَقَرِ؛ فإنَّها تَرُمُّ من كُلِّ الشَّجَرِ. .