أوحى اللهُ إلى نبيٍّ مِن الأنبياءِ أنْ قُلْ لفلانٍ العابدِ: أمَّا زُهْدُك في الدُّنيا فتعجَّلْتَ به راحةَ نفسِك، وأمَّا انقطاعُك إليَّ فتعزَّزْتَ بي، فماذا عَمِلْتَ فيما لي عليك؟ قال: يا رَبِّ، وماذا لك عليَّ؟ قال: هل عادَيْتَ فيَّ عدوًّا، وهل والَيْتَ فيَّ وليًّا؟ .
المصدر الرسمي: https://hdith.com/h/GSs7kj3cEx
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة