لم يُحكَمْ عليهأخرجه في صحيحه
أتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أستعينُه في دَيْنٍ كان على أبي فقال : ( آتيكم ) فقُلْتُ للمرأةِ : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يأتينا فإيَّاكِ أنْ تُكلِّميه أو تُؤذِيه قال : فأتى صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذبَحْتُ له داجِنًا كان لنا قال : ( يا جابرُ كأنَّكَ علِمْتَ حُبَّنا اللَّحمَ ) ؟ فلمَّا خرَج قالتِ له المرأةُ : يا رسولَ اللهِ : صَلِّ علَيَّ وعلى زَوْجي قال : ففعَل فقال لها : ألَمْ أقُلْ لكِ ؟ فقالت : رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يدخُلُ بيتي ويخرُجُ ولا يُصلِّي علينا ؟!
الأجوبة المرضية فيما سئل السخاوي عنه من الأحاديث النبويةإسناده صحيح فتح الباري بشرح صحيح البخاريإسناده حسن صحيح البخاري[صحيح] مجمع الزوائد ومنبع الفوائد[روي] بإسنادين ورجال أحدهما رجال الصحيح غير إبراهيم بن حبيب بن الشهيد وهو ثقة أجوبة الحافظ لتلامذتهأصله في الصحيح باختصار، وليس فيه قصة إحياء الشاة، وهذا الإسناد لا بأس به الفتوحات الربانيةصحيح