الرئيسيةسلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيء في الأمة1425ضعيفموضوعإذا دخل قومٌ مَنْزِلَ رجلٍ كان ربُّ المنزِلِ أَمِيرَ القومِ حتى يخرجوا من مَنْزِلِهِ طاعتُهُ عليهم واجبةٌالراوي[أبو هريرة]المحدِّثالألبانيالمصدرسلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيء في الأمةالجزء/الصفحة1425حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةصحيح الأدب المفرد للإمام البخاريإسناده صحيح دخل عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ على مريضٍ يعودُه - ومعه قومٌ ، وفي البيتِ امرأةٌ - فجعل رجلٌ من القومِ ينظرُ إلى المرأةِ ، فقال له عبدُ اللهِ : لو انفقَأَتْ عينُك كان خيرًا لكالمغني عن حمل الأسفار في تخريج ما في الأحياء من الأخبارإسناده ضعيف كان لا يُشَافِهُ أحدًا بما يكرهُه دخل عليه رجلٌ وعليه صفرةٌ فكرهَه فلم يقل شيئًا حتى خرج فقال لبعضِ القومِ لو قلتُم لهذا أن يَدَعَ هذه يعني الصُّفرةَشعب الإيمان[له متابعة]أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خرج عليهم ، فقال : ألا أنبِّئُكم بخيرِ النَّاسِ منزلةً ؟ قالوا : بلى يا رسولَ اللهِ ، قال : رجلٌ ممسِكٌ بعنانِ فرسِه في سبيلِ اللهِ حتَّى يموتَ أو يُقتلَ ، ألا أنبِّئُكم بالَّذي يليه امرؤٌ معتزلٌ في شِعبِه ، يُقيمُ الصَّلاةَ ، ويُؤتي اصحيح مسلمصحيحلما أُصيب عمرُ أقبل صهيبٌ من منزلِه . حتى دخل على عمرَ . فقام بحيالِه يبكي . فقال عمرُ : علام تبكي ؟ أعليَّ تبكي ؟ قال : إي واللهِ ! لعَلَيْكَ أبكي يا أميرَ المؤمنينَ ! قال : واللهِ ! لقد علمتَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال " من يُبكى عليهِ يُعَذَّبُ " . قال : فحلية الأولياءصحيح متفق عليه[أي: بين العلماء]إنَّ موسى عليهِ السَّلامُ سألَ ربَّهُ أيُّ أَهلِ الجنَّةِ أدنى منزلةً فقال رجلٌ يجيءُ من بعدِ ما دخلَ أَهلُ الجنَّةِ الجنَّةَ فيقالُ لَهُ ادخلِ الجنَّةَ فيقولُ كيفَ أدخلُ وقد نزلوا منازلَهم وأخذوا أخذاتِهم قال فيقالُ لهُ أترضى أن يَكونَ لَك مثلُ ما كانَ لملِكٍ من ملوكِ الدُّنيا فمجمع الزوائد[فيه] الوليد بن العباس المصري وهو ضعيف إذا رأيت الله يعطي العبد ما يحب وهو مقيم على معاصيه فإنما ذلك منه له استدراج ثم نزع بهذه الآية { فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم أبواب كل شيء حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغتة فإذا هم مبلسون فقطع دابر القوم الذين ظلموا والحمد لله رب العالمين }
صحيح الأدب المفرد للإمام البخاريإسناده صحيح دخل عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ على مريضٍ يعودُه - ومعه قومٌ ، وفي البيتِ امرأةٌ - فجعل رجلٌ من القومِ ينظرُ إلى المرأةِ ، فقال له عبدُ اللهِ : لو انفقَأَتْ عينُك كان خيرًا لك
المغني عن حمل الأسفار في تخريج ما في الأحياء من الأخبارإسناده ضعيف كان لا يُشَافِهُ أحدًا بما يكرهُه دخل عليه رجلٌ وعليه صفرةٌ فكرهَه فلم يقل شيئًا حتى خرج فقال لبعضِ القومِ لو قلتُم لهذا أن يَدَعَ هذه يعني الصُّفرةَ
شعب الإيمان[له متابعة]أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خرج عليهم ، فقال : ألا أنبِّئُكم بخيرِ النَّاسِ منزلةً ؟ قالوا : بلى يا رسولَ اللهِ ، قال : رجلٌ ممسِكٌ بعنانِ فرسِه في سبيلِ اللهِ حتَّى يموتَ أو يُقتلَ ، ألا أنبِّئُكم بالَّذي يليه امرؤٌ معتزلٌ في شِعبِه ، يُقيمُ الصَّلاةَ ، ويُؤتي ا
صحيح مسلمصحيحلما أُصيب عمرُ أقبل صهيبٌ من منزلِه . حتى دخل على عمرَ . فقام بحيالِه يبكي . فقال عمرُ : علام تبكي ؟ أعليَّ تبكي ؟ قال : إي واللهِ ! لعَلَيْكَ أبكي يا أميرَ المؤمنينَ ! قال : واللهِ ! لقد علمتَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال " من يُبكى عليهِ يُعَذَّبُ " . قال : ف
حلية الأولياءصحيح متفق عليه[أي: بين العلماء]إنَّ موسى عليهِ السَّلامُ سألَ ربَّهُ أيُّ أَهلِ الجنَّةِ أدنى منزلةً فقال رجلٌ يجيءُ من بعدِ ما دخلَ أَهلُ الجنَّةِ الجنَّةَ فيقالُ لَهُ ادخلِ الجنَّةَ فيقولُ كيفَ أدخلُ وقد نزلوا منازلَهم وأخذوا أخذاتِهم قال فيقالُ لهُ أترضى أن يَكونَ لَك مثلُ ما كانَ لملِكٍ من ملوكِ الدُّنيا ف
مجمع الزوائد[فيه] الوليد بن العباس المصري وهو ضعيف إذا رأيت الله يعطي العبد ما يحب وهو مقيم على معاصيه فإنما ذلك منه له استدراج ثم نزع بهذه الآية { فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم أبواب كل شيء حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغتة فإذا هم مبلسون فقطع دابر القوم الذين ظلموا والحمد لله رب العالمين }