صحيحهذا إسناد لا بأس به لكن في الصحيح أن عمر عرض على عثمان حفصة لينكحها إياه، فرد عليه قد بدا لي ألا أتزوج، أو ما هذا معناه، ثُمَّ عرضها على أبي بَكرٍ، فلم يرد عليه جوابا الحديث.
«أنَّه خَطَبَ إلى عُمَرَ ابْنتَه فرَدَّه فبَلَغَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلمَّا راحَ إليه عُمَرُ قالَ: يا عُمَرُ أَدُلُّك على خَتَنٍ خَيْرٍ لك مِن عُثْمانَ، وأَدُلُّ عُثْمانَ على خَتَنٍ خَيْرٍ مِنك؟ قالَ: نَعمْ يا نَبيَّ اللهِ، قالَ: زَوِّجْني ابْنتَك، وأُزَوِّجُ عُثْمانَ ابْنتي». .