الرئيسيةتنزيه الشريعة2/214لم يُحكَمْ عليهفي سنده موسى بن أحمد بن موسى ومحمد بن بهلول لم أقف لهما على ترجمةلا تُساكنوا النِّبْطَ ولا تُناكِحوا الخوزَ فإنَّ لهم أرحامًا تدعو إلى غيرِ وفاءٍالراويعبدالله بن عمرالمحدِّثابن عراق الكنانيالمصدرتنزيه الشريعةالجزء/الصفحة2/214حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةسير أعلام النبلاءمنكر جدالا تُساكِنوا الأنباطَ في بلادِهم ، ولا تُناكحوا الخوزَ ، فإنَّ لهم أصولًا تدعوهم إلى غيرِ الوفاءِميزان الاعتدالمنكرلا تُساكِنوا الأنباطَ في بلادِهم ، ولا تُناكِحُوا الخُوزَ ؛ فإنَّ لهم أصولًا تدعوهم إلى غيرِ الوفاءِذخيرة الحفاظمنكرلا تساكنوا الأنباط في بلادهم فإذا نازعوكم الظلام واحتبوا في الأفنية فالهرب الهرب ، ولا تناكحوا الخول فإن لهم أصولا تدعو إلى غير الوفاءالكامل في الضعفاءمنكرلا تُساكِنوا الأنْباطَ في بلادهم ، فإذا نازَعوكم الكلامَ واحتَبَوْا في الأَفْنيةِ فالهَرَبَ الهربَ ، ولا تُناكِحوا الخُوَّنَ فإنَّ لهم أصولًا تدعو إلى عدمِ الوفاءِلسان الميزان[فيه] عمرو بن عبد الغفار الفقيمي قال ابن عدي: هو متهم إذا روى شيئا في الفضائل وأول هذا الحديث جاء بغير هذا الإسناد، وسائره لا أصل لهاتركوا الترك . . . ولا تناكحوا الخوز ، فإن لهم أصلا يدعوهم إلى الغدرالضعفاء الكبيرأول الحديث وآخره روي بغير هذا الإسناد وسائره لا أصل لهتاركوا الترك ما تركوكم ولا تجاوروا الأنباط في بلادهم فإنهم آفة الدين فإذا أدوا الجزية فأذلوهم فإذا أظهروا الإسلام وقرأوا القرآن وتعلموا العربية واحتبوا في المجالس وراجعوا الرجال الكلام فالهرب الهرب من بلادهم ولا تناكحوا الخوز فإن لهم أصلاً يدعوهم إلى غير الوفاء ولو كان هذا الدين
سير أعلام النبلاءمنكر جدالا تُساكِنوا الأنباطَ في بلادِهم ، ولا تُناكحوا الخوزَ ، فإنَّ لهم أصولًا تدعوهم إلى غيرِ الوفاءِ
ميزان الاعتدالمنكرلا تُساكِنوا الأنباطَ في بلادِهم ، ولا تُناكِحُوا الخُوزَ ؛ فإنَّ لهم أصولًا تدعوهم إلى غيرِ الوفاءِ
ذخيرة الحفاظمنكرلا تساكنوا الأنباط في بلادهم فإذا نازعوكم الظلام واحتبوا في الأفنية فالهرب الهرب ، ولا تناكحوا الخول فإن لهم أصولا تدعو إلى غير الوفاء
الكامل في الضعفاءمنكرلا تُساكِنوا الأنْباطَ في بلادهم ، فإذا نازَعوكم الكلامَ واحتَبَوْا في الأَفْنيةِ فالهَرَبَ الهربَ ، ولا تُناكِحوا الخُوَّنَ فإنَّ لهم أصولًا تدعو إلى عدمِ الوفاءِ
لسان الميزان[فيه] عمرو بن عبد الغفار الفقيمي قال ابن عدي: هو متهم إذا روى شيئا في الفضائل وأول هذا الحديث جاء بغير هذا الإسناد، وسائره لا أصل لهاتركوا الترك . . . ولا تناكحوا الخوز ، فإن لهم أصلا يدعوهم إلى الغدر
الضعفاء الكبيرأول الحديث وآخره روي بغير هذا الإسناد وسائره لا أصل لهتاركوا الترك ما تركوكم ولا تجاوروا الأنباط في بلادهم فإنهم آفة الدين فإذا أدوا الجزية فأذلوهم فإذا أظهروا الإسلام وقرأوا القرآن وتعلموا العربية واحتبوا في المجالس وراجعوا الرجال الكلام فالهرب الهرب من بلادهم ولا تناكحوا الخوز فإن لهم أصلاً يدعوهم إلى غير الوفاء ولو كان هذا الدين