لم يُحكَمْ عليهإسناده رواته ثقات، إلا أن فيه عَبْد اللهِ بن مُحمَّد بن عقيل
سَيِّدُ الأيَّامِ يَوْمُ الجُمُعةِ، وأَعظَمُها عنْدَ اللهِ، وهو أَعظَمُ مِن يَوْمِ الفِطْرِ ويَوْمِ الأَضْحى، وفيه خَمْسُ خِلالٍ [خلقَ اللَّهُ فيهِ آدمَ، وأَهبطَ اللَّهُ فيهِ آدمَ إلى الأرضِ، وفيهِ توفَّى اللَّهُ آدمَ، وفيهِ ساعةٌ لاَ يسألُ اللَّهَ فيها العبدُ شيئًا إلاَّ أعطاهُ، ما لم يسأل حرامًا، وفيهِ تقومُ السَّاعةُ، ما من ملَكٍ مقرَّبٍ، ولاَ سماءٍ، ولاَ أرضٍ، ولاَ رياحٍ، ولاَ جبالٍ، ولاَ بحرٍ، إلاَّ هنَّ يشفقنَ من يومِ الجمعة.] .