لم يُحكَمْ عليهإسناده صحيح إن كان محمد بن عمار سمعه من أبيه
أخذ المشركونَ عمّارَ بن ياسرٍ ، فلم يتركوهُ ، حتى سَبّ النبي صلى الله عليه وسلم ، وذكر آلهتهُم بخيرٍ ، فتركوهُ ، فلما أتى النبي صلى الله عليه وسلم قال ما وراءكَ ؟ قال : شَرّ يا رسولَ اللهِ ، ما تركتُ حتى نلتُ منكَ ، وذكرتُ آلهتهُم بخيرٍ ، قال صلى الله عليه وسلم : فكيفَ تجدُ قلبكَ ؟ قال : مطمئنّا بالإيمانِ ، قال صلى الله عليه وسلم : فإن عادوا فعُدْ
إرشاد الفقيه إلى معرفة أدلة التنبيهإسناده صحيح وزاد بعضهم وفي هذا أنزلت: { من كفر بالله من بعد إيمانه.. الآية } فتح الباري بشرح صحيح البخاريمرسل ورجاله ثقات وروي بسند ضعيف فقه السيرةفي ثبوت هذا السياق نظر وعلته الإرسال فقه السيرةمرسل إن لم يكن معضلا نعم إنما يصح منه نزول الآية في عمار فتح الباري بشرح صحيح البخاريرجاله ثقات مع إرساله سير أعلام النبلاءمرسل وله إسناد آخر لين ، وآخر غريب