لم يُحكَمْ عليهتفرد به الأوزاعي عن محمد بن تدرس
من أبلى خيرًا فلم يَجِد إلَّا الثَّناءَ فقد شَكرَه ، ومن كتمَه فقد كفرَه ، ومن تحلَّى بباطلٍ فَهوَ كلابسِ ثوبَي زورٍ
من أبلى خيرًا فلم يَجِد إلَّا الثَّناءَ فقد شَكرَه ، ومن كتمَه فقد كفرَه ، ومن تحلَّى بباطلٍ فَهوَ كلابسِ ثوبَي زورٍ