لم يُحكَمْ عليه[فيه] أبو النضر سمع من المسعودي بعد الاختلاط، وأما ابن المبارك ومحمد بن عبد الله بن المثنى الأنصاري، فلم يتحرر لنا متى سمعا منه، لكنهم قد توبعوا بوكيع عند أحمد.
وزادوا [أيْ زادوا على حَديثِ: الحَيَّةُ فاسِقةٌ، والعَقرَبُ فاسِقةٌ، والغُرابُ فاسِقٌ، والفَأْرةُ فاسِقةٌ]، فقال إنسانٌ لِلقاسِمِ بنِ محمدٍ: أيُؤكَلُ الغُرابُ؟ فقال: مَن يَأكُلُه بَعدَ قَولِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فاسِقٌ؟! .