لم يُحكَمْ عليههذا خَطَأٌ، إنَّما هو: دَخَلْتُ على أُمِّ سَلَمةَ، وكانَتْ أُمُّ الحَسَنِ البَصْرِيِّ خادِمةً لأُمِّ سَلَمةَ. والخَطَأُ ليس مِن قَيْسٍ، ويَرْويه أيضًا عن الأَعمَشِ، عن إسْماعيلَ بنِ مُسلِمٍ البَصْريِّ العَبْديِّ، عن الحَسَنِ، عن أُمِّه، عن أُمِّ سَلَمةَ. والأَعمَشُ عن إسْماعيلَ بنِ مُسلِمٍ البَصْريِّ العَبْديِّ أَشبَهُ؛ لأنَّا لا نَعلَمُ أبو سُفيانَ رَوى عن الحَسَنِ شَيئًا. وقِصَّةُ أُمِّ حَبيبةَ: الَّذي عندي أنَّ الغَلَطَ لَعلَّه مِن الأَعمَشِ.
حَديثٌ رَواه قَيْسُ بنُ الرَّبيعِ، عن الأَعمَشِ، قالَ: حَدَّثَني أبو سُفْيانَ -يَعْني: طَلْحةَ بنَ نافِعٍ- عن الحَسَنِ، عن أُمِّه، قالَتْ: دَخَلْتُ على أُمِّ حَبيبةَ بِنْتِ أبي سُفْيانَ، وهي تُصَلِّي في دِرْعٍ وخِمارٍ، فلمَّا أن صَلَّتْ قالَتْ: هاتي المِلْحفةَ يا جارِيةُ؟ .