لم يُحكَمْ عليه[فيه] خالد بن أبى عمران، روى له مسلم. وأخطأ من قال: احتج به البخاري. و[فيه] القاسم: هو ابن عبد الرحمن أبو عبد الرحمن الشامي، وثقه ابن معين، وصحح الترمذي حديثين من حديثه، وتكلم فيه جماعة وضعفوه.
مَن شَفَعَ لِأخيه شَفاعةً، فأهْدى له هَديَّةً؛ فقدْ أتى بابًا عَظيمًا مِن أبوابِ الرِّبا .