لم يُحكَمْ عليهفي سنده إبراهيم بن خثيم قال البيهقي: غير قوي. وأهل هذا الشأن أغلظوا فيه القول فقال النسائي متروك وقال أبو الفتح الأزدي كذاب وقال الجوزجاني اختلط بآخره
مَهْلًا عنِ اللَّهِ مَهْلًا، فإنَّهُ لولا شَبابُ خشَّعٌ، وبَهائمٌ رتَّعٌ، وشيوخٌ رُكَّعٌ، وأطفالٌ رضَّعٌ، لصُبَّ عليكمُ العذابُ صبًّا .