البحر الزخار المعروف بمسند البزارروي نحوه من غير وجه، وإسناده حسن لا يَحلُّ لامرِئٍ مسلِمٍ أن ينظُرَ في دارٍ حتَّى يَستأذنَ ، فإن فَعلَ فقد دخلَ ، ولا يَؤُمُّ قومًا فيَخصُّ نفسَه بدَعوةٍ دونَهم ، فإن فعلَ فقد خانَهم ، ولا يُصلِّي وهوَ حاقِنٌ حتَّى يَتَخَفَّفَ