لم يُحكَمْ عليهله شاهد إسناده حسن، ورواه مسلم مختصرا
أنَّ حَبرًا من اليهودِ سأل النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : أيُّ البقاعِ خيرٌ ؟ فسكتَ عنهُ ، وقال : أسكُتُ ، حتَّى يجيءَ جبريلُ ، فسكَت ، ثمَّ جاء جبريلُ ، فسألَه ؟ فقال : " ما المَسؤولُ عنها بأعلَمَ من السَّائلِ ، ولكن أسألُ ربِّي تبارك وتعالى ؛ ثمَّ قال جبريلُ : يا مُحمَّدُ ! إنِّي دَنوتُ من اللهِ دنُوًّا ما دَنوتُ مثلَه قطُّ ؛ قال : كيفَ كان يا جبريلُ ؟ ، قال : كان بَيني وبينَه سَبعونَ ألفَ حِجابٍ مِن نورٍ ، فقال : شرُّ البقاعِ أسواقُها ، وخيرُ البقاعِ مَساجدُها
العلوليس إسناده بالقوي اللآليء المصنوعة في الأحاديث الموضوعة[ فيه ] أبان روى له أبو داود وهو متروك اللآليء المصنوعة في الأحاديث الموضوعة[ فيه ] عثمان بن عبد الله إن كان هو الأموي الشامي فمتهم ممن يروي الموضوعات عن الثقات سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيء في الأمةموضوع اللآليء المصنوعة في الأحاديث الموضوعة[ فيه ] علي بن أبي سارة قال أبو داود : تركوا حديثه ، وقال البخاري : في حديثه نظر ، وقال أبو حاتم : ضعيف تفسير القرآنغريب جدا