لم يُحكَمْ عليهلم يروه عن الأوزاعي إلا يونس بن تميم المصري. تفرد به محمد بن عمرو بن سلمة.
من ألبَسَه اللَّهُ نِعمةً فليُكثِرْ مِنَ الحَمدُ للَّهِ، ومَن كَثُرَت ذُنوبُه فليَستَغفِرِ اللَّهَ، ومَن أبطَأ رِزقُه فليُكثِرْ مِن قَولِ: لا حَولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللهِ، ومَن نَزَل مَعَ قَومٍ فلا يَصومَنَّ إلَّا بإذنِهم، ومَن دَخَل دارَ قَومٍ فليَجلِسْ حَيثُ أمَروه؛ فإنَّ القَومَ أعلمُ بعَورةِ دارِهم .