ضعيفهذا من أقبح الموضوعات وأشنعها
غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم غزوة تبوك حتى إذا كنا ببلاد جذام ، وقد كان أصابنا عطش ، فإذا بين أيدينا غيث ، فسرنا ميلا ، فإذا بغدير حتى إذا ذهب ثلث الليل إذا نحن بمناد ينادي بصوت حزين : اللهم اجعلني من أمة محمد المرحومة المغفور لها ، المستجاب لها ، والمبارك عليها ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا حذيفة ويا أنس ادخلا إلى هذا الشعب ، فانظرا ما هذا الصوت ؟ قال : فدخلنا ، فإذا نحن برجل عليه ثياب بياض أشد بياضا من الثلج ، وإذا وجهه ولحيته كذلك ، وإذا هو على جسمنا منا بذراعين أو ثلاثة ، فسلمنا عليه ، فرد علينا السلام ، ثم قال : مرحبا ، أنتما رسلا رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ فقلنا : نعم ، من أنت يرحمك الله ؟ قال : أنا إلياس النبي ، خرجت أريد مكة ، فرأيت عسكركم ، فقال لي جند من الملائكة : على مقدمتكم جبريل وعلى سياقكم ميكائيل ، هذا أخوك رسول الله ، فسلم عليه ، والقه ، ارجعا فاقرآه مني السلام ، وقولا له لم يمنعني من الدخول إلى عسكركم إلا أني تخوفت أن يذعر الإبل ، ويفزع المسلمون من طولي ، فإن خلقي ليس كخلقكم ، قولا له : يأتني صلى الله عليه وسلم يبايعني قال حذيفة وأنس : فصافحناه ، فقال لأنس : خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم من هذا ؟ قال : هذا حذيفة صاحب سر رسول الله ، فرحب به ثم قال : إنه لفي السماء أشهر منه في الأرض يسميه أهل السماء صاحب سر رسول الله ، قال حذيفة : هل تلقى الملائكة ؟ قال : ما من يوم إلا وأنا ألقاهم يسلمون علي وأسلم عليهم ، قال : فأتينا النبي صلى الله عليه وسلم ، فخرج النبي صلى الله عليه وسلم معنا حتى أتينا الشعب ، وإذا ضوء وجه إلياس يشابه كالشمس ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم على رسلكم فتقدمنا النبي صلى الله عليه وسلم قدر خمسين ذراعا ، قال : فعانقه مليا . ثم إذا نحوا منا شيئا كشبه الطير العظام قد أحدقت بهم وهي بيض قد نشرت أجنحتها فحالت بيننا وبينهم ، ثم صرخ بنا رسول الله ، فقال : يا حذيفة ويا أنس تقدما ، فإذا بين أيديهم مائدة خضرا لم أر شيئا قط أحسن منها ، قد غلب خضرتها بياضا ، فصارت وجوهنا خضرا ، وثيابنا خضرا لم أر شيئا قط أحسن منها ، قد غلب خضرتها بياضا ، فصارت وجوهنا خضرا ، وثيابنا خضرا ، وإذا عليهما جبن ، وتمر ، ورمان ، وزيتون ، وعنب ، ورطب ، وبقل ، ما خلا الكراث ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : كلوا بسم الله فقلنا : يا رسول الله ! أمن طعام الدنيا هذا ؟ قال : لا ، قال لنا : هذا رزقي ولي في كل أربعين يوما وأربعين ليلة أكلة يأتيني بها الملائكة ، وهذا تمام الأربعين يوما ، وهو شيء يقول الله تعالى له كن فيكن ، فقلنا : من أين وجهك ؟ قال : وجهي من خلف دومية ، كنت في جيش الملائكة مع جيش من الجن مسلمين غزونا أمة من الكفار ، قلنا : فكم مسافة ذلك الموضع الذي كنت فيه ؟ قال : أربعة أشهر وفارقته منذ عشرة أيام ، وأنا أريد مكة ، أشرب منها في كل سنة مشربة ، وهي ريي وعصمتي إلى تمام الموسم من قابل ، قلنا : فأي المواطن أكثرها ذلك ؟ قال : الشام وبيت المقدس والمغرب ، واليمن ، وليس من مسجد من مساجد محمد صلى الله عليه وسلم إلا وأنا أدخله صغيرا كان أو كبيرا ، فقلنا : الخضر متى عهدك به ؟ قال : منذ سنة كنت قد التقيت أنا وهو بالموسم ، وأنا ألقاه بالموسم ، وقد كان قال : إنك ستلقى محمدا صلى الله عليه وسلم قبلي فاقرأه مني السلام وعانقه ، وبكى ، وعانقاه ، وبكى وبكينا ننظر إليه حتى هوى في السماء كأنه حمل حملا فقلنا : يا رسول الله لقد رأينا عجبا إذ هوى إلى السماء فقال : إنه يكون بين جناحي ملك حتى ينتهي به حيث أراد
تاريخ دمشقمنكر وإسناده ليس بالقوي إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرةإسناده رواته ثقات إلا أنه منقطع سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقههاإسناده صحيح صحيح ابن ماجهصحيح الضعفاء الكبير[فيه] عبد الله بن أبي زياد يروي المراسيل ولا يقيم الحديث ويروى بغير هذا الإسناد من طريق أصلح من هذا عمدة التفسير من تفسير ابن كثيرإسناده صحيح