لم يُحكَمْ عليهرواه العطاف عن نافع، والعدال بن محمد شيخ كوفي لم يتابع على هذا الحديث عن ابن حجادة، ولا روى ابن حجادة عن نافع غير هذا الحديث
الحجامةُ على الرِّيقِ أمثلُ، وفيها شفاءٌ وبركةٌ، وهيَ تزيدُ في العقلِ، وتزيدُ الحافظَ حفظًا، فمن كانَ محتجمًا على اسمِ اللَّهِ فليحتَجِم يومَ الخميسِ، واجتنبوا الحجامةَ يومَ الجمعةِ ويومَ السَّبتِ ويومَ الأحدِ والاثنينِ والثُّلاثاءِ -يعني احتجِموا فيهما - اليومَ الَّذي صرفَ عن أيُّوبَ البلاءُ يعني يومَ الثُّلاثاءِ، واجتنبوا الحجامةَ يومَ الأربعاءِ فإنَّهُ يومَ ضرِبَ فيهِ قومٌ ببلاءٍ، ولا يبدأُ جذامٌ ولا برصٌ إلَّا في يومِ الأربعاءِ وليلةَ الأربعاءِ، ثمَّ دعا عبدَ اللَّهِ بنُ عمر بولدٍ لَهُ ابنِ ثلاثِ سنينَ فلثَّمَ فاهُ.
صحيح ابن ماجهحسن تخريج مشكاة المصابيحإسناده ضعيف، لكن له طرق يرتقي بها إلى درجة الحسن ذخيرة الحفاظفيه عثمان بن مطر لعل البلاء منه الكامل في الضعفاءلعل البلاء من عثمان بن مطر مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجه[في] إسناده مقال قال الذهبي في ترجمة عبد الله بن عصمة عن سعيد بن ميمون مجهول قلت لم ينفرد ابن ماجة بإخراجه من هذا الوجه عمدة القاري شرح صحيح البخاريإسناده لا بأس به